فاجعة مشفى الخطيب مساء يوم الرابع والعشرين من شهر نيسان لسنة 2021 هي احدى الملفات اثارت الجدل في الاونه الاخير رغم انتشار الحريق كان بسبب انفجار احدى عبوات غاز الاوكسجين . في جميع انظمة الصحة العالمية وشروط السلامة يحتم وجود نظام خاص للحرائق المعدوم في مستشفيات العراق وحسب شهود العيان .. الذين يرون قصص مختلفة عن الضحايا ومع تصاعد الاصابات لجائجة كورونا ان احد المرافقين للمرضى ادخل (هيتر)من اجل تجهيز الطعام له وللمريض وهو مسؤولية المشفى بتوفير وجبات الطعام والشراب للمرضى وقسم الحجر لجائحة كورونا كان قريب على عبوات الاوكسجين مما ادى لانفجارها، ولم يتوقف الامر لهذا الحد وتعدى الى قسم العناية المركزة للحالات الحرجة الذي لا يمكن فصل الاوكسجين عنهم ذهبوا ضحية الانفجار .... نظام السلامة في مشفى الخطيب لم تجهز بهذا النظام وهي مخالفة للضوابط السلامة العالمية للصحة ... اما حال مرضى حائجة كورونا والمرافقين لهم يقوموا بتغيير عبوات الاوكسجين للمرضى ولايوجد فنيين متخصصون سوى اثنين منهم والاغرب من هذا تاخر فرق الانقاذ لاكثر من ساعة لحظة احتراق المشفى وذهب ضحية الحريق الكثير من المرضى والمرافقين لهم ان هذه الحادثة يؤكد فشل قطاع الصحة في العراق وليس مشفى الخطيب فقط وانما المستشفيات التي انشات من ستينيات القرن العشرين ولم يتم تطوير قطاع الصحة حيث يعود بناء اخر مشفى كان في عام 186 القرن العشرين وهناك مستشفيات تم بناءها لكن لم تسلم ومازالت لا تعمل ولا فتحت ابوابها لاستقبال المرضى مع وجود الكثير من الصفقات لشراء المعدات الصحية والادوية والاجهزة الصحية بملايين الدولارات ولم تخضع لشروط السلامة الصحية العالمية واحتكارها من قبل شركة كيمادية التي تقوم بالتعاقد لشراء كل مايلزم للقطاع الصحي في العراق الذي رافق الكثير من الفساد في القطاعات الاخرى الخدمية والحكومة توعد ككل مرة بالتحقيق في الحوادث وبعد مرور نراها تصمت او لا تحرك ساكن وتغلق الملفات دون معرفة الاسباب ومازال المشهد يتكرر والحال الى اسوء ماعليه من قبل .
تعليقات
إرسال تعليق